Garlic

                                                                                      نقدم لك منتج جديد وفريد من نوعه الثوم المعقم  

الثوم المعقم بالطريقه التي ينصح بيها الأطباء لأن مؤخرًا تخزين الثوم مفروماً في الفريزر يوفر مناخاً مناسباً لنمو بكتيريا تدعى بـ “كلوستريديوم البوتولنيوم” وهي مادة شديدة الضرر بالجسم، حيث إنها تحمل خلايا سرطانية تدخل الجسم عند تناول الثوم أو طهي الطعام به، كما أنها تعتبر مادة سامة.وقال العلماء إن من أعراض التسمم التي تظهر على الإنسان جراء تناول ثوم مفروم محفوظ في الفريزر جفاف الحلق وصعوبة الكلام والبلع، الاحساس بالغثيان والرؤية غير الواضحة، والموت المفاجئ بسبب الصعوبة الشديدة في التنفس وشلل عضلات الجهاز التنفس في بيوتات جهزنا الثوم المعقم بطريقة   تحمينا من نمو البكتيريا أو حدوث التسمم

مرفق نتائج الابحاث من مركز الابحاث كليه الزراعه جامعه المنوفيه ان الثوم المعقم انتاج شركه بيوتات لا يحتوي علي اي بكتريا

مرفق بشهاده ختم النسر

  يتميز الثوم بفوائد لا تعد ولا تحصى ولا يخلو مطبخ منه حول العالم ومن هذه الفوائد

يعمل الثوم على تحسين صحه القلب

 يعمل الثوم على منع الجلطات

يعمل الثوم على خفض الكوليسترول في الدم وضغط الدم

 ويعمل الثوم على مكافحه الامراض المعديه

حيث يحتوي على الكبريت فيتامين سي  بي6

 والمغنيسيوم والبوتاسيوم مما يعزز قدره الثوم على مكافحه الجراثيم والفيروسات والفطريات

فوائد الثوم على الريق

لا بدَ أنك سمعت عن فوائد الثوم لجسمك، وهناك منافع مذهلة لها أيضًا إذا تناولتها في ساعات الصباح الأولى، فما هي فوائد الثوم على الرق؟

أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول الثوم على الريق أو على معدة فارغة يقدم لك العديد من الفوائد الصحية، تعرف على فوائد الثوم على الريق في هذا المقال.

ما هي فوائد الثوم على الريق؟

بلا شك إن الثوم يعمل على تعزيز جهاز المناعة، وخفض ضغط الدم ومكافحة أمراض القلب، كما أنه يساعد على التخلص من السموم، فيما يلي أهم فوائد الثوم على الريق:

 خفض مستوى الكوليسترول في الجسم

من أبرز فوائد الثوم على الريق تقليل مستوى الكوليسترول في الجسم، حيث أن تناول الثوم الخام في الصباح يساعد على التخفيف من مستويات الكوليسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة في الجسم.

 مكافحة العدوى

يعتبر الثوم الخام أحد المضادات الحيوية (Antibiotics) الطبيعية الأكثر فاعلية، وترتفع فائدته عند استهلاكه على معدة فارغة، حيث يساعد تناول قطعة من الثوم النيء في قتل البكتيريا ومنع عملها في القناة الهضمية.
كما يحتوي الثوم على مركبات كبريتية مثل؛ الأليسين، التي تعرف بفوائدها المضادة للالتهابات فتساعد على علاج البرد والسعال.

 تحسين عمل الجهاز الهضمي

من فوائد الثوم على الريق تحسين عمل الجهاز الهضمي وذلك بسبب احتوائه على مركب الإنولين الذي يعتبر غذاء للبكتيريا النافعه في الجهاز الهضمي الأمر الذي يحفز عملية الهضم.

 السيطرة على ارتفاع ضغط الدم

إن احتواء الثوم على مركبات الكبريت مثل؛ الأليسين، ثنائي كبريتيد الدياليل وثلاثي كلوريد ثنائي الأليل يساعد في تنظيم مستويات ضغط الدم، حيث يقلل تناول الثوم على الريق من ضغط الدم الإنقباضي حوالي 7-9 ملم زئبقي، ويقلل من ضغط الدم الإنبساطي حوالي 4-6 ملم زئبقي.

 التخلص من السموم

وذلك بسبب احتواء الثوم على مركبات الكبريت العضوية والتي تعمل على إزالة المواد السامة من الجسم، ولذلك إذا كنت قد تناولت عشاءًا دسمًا الليلة الماضية، فمن الأفضل أن تبدأ اليوم التالي بتناول الثوم.

 زيادة المناعة

يعتبر الثوم مصدر ممتاز لتعزيز نظامك المناعي، وذلك لأنه مليء بالمغذيات مثل؛ البوتاسيوم والألياف وفيتامين ج و ب6 (Vitamin B6)

، فقد ثبتت فعاليته في تحسين مناعة الشخص عند الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد (Common cold).

7. الوقاية من السرطان

أشارت بعض الدراسات القليلة فاعلية الثوم في التخفيف من الإجهاد التأكسدي، وهذا يعني أن خصائصه المضادة للأكسدة تساعد أجسامنا في إزالة الأضرار التي تسببها الجذور الحرة (Free radical) وبالتالي توفر الحماية ضد السرطان.

8. فوائد الثوم على الريق الأخرى

يمكن أن يساعد تناول الثوم على الريق أيضًا على امتصاص المعادن في الجسم، ومنع عدوى الخميرة، والحماية ضد التهاب المفاصل، والحد من تراكم الدهون في الكبد والمساعدة على فقدان الوزن.

كيف تبدأ يومك بالثوم؟

بعد أن تعرفت على فوائد الثوم على الريق، ربما تتسائل عن كيفية إعداد الثوم من أجل تناوله في الصباح الباكر، إليك كيف يمكنك أن تبدأ يومك بالثوم:

قم بتقشير الثوم مع الحفاظ على الجزء المتبقي في الثلاجة.

قطع قطعة صغيرة من الجزء الذي قشرته.

تناول بمقدار1-2 فص ثوم، فإن تناول الكثير من الثوم على معدة فارغة يمكن أن يسبب بعض المشاكل.

يفضل ابتلاع الثوم مع كوب كامل من الماء، للتخلص من النكهة اللاذعة.

أهم فوائد الثوم الصحية

فوائد الثوم لا تعد ولا تحصى، ولذلك تجده في جميع المطابخ حول العالم، تعرف معنا على أهم فوائد الثوم المختلفة

فوائد الثوم الصحية

تتعدد فوائد الثوم الصحية، ومن أهم وأبرز فوائد الثوم هذه ما يأتي

خفض مستويات الكولسترول

قد يقلل تناول الثوم بصورة منتظمة من مستويات الكولسترول في الدم عن طريق معادلة النسبة بين الكولسترول الجيد (HDL) والكولسترول السيئ (LDL) بالإضافة إلى ذلك وُجد أن تناول الثوم بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم وبالتالي فإنه يمنع حدوث أمراض القلب والسكتة

الحد من الجلطات الدموية

قد تؤدي الجلطات الدموية إلى انسداد الشرايين بالتالي توقف تدفق الدم إلى أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة، حيث تكمن خطورة هذه الحالات بأنها قد تؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية، ولكن يمكن لتناول الثوم أن يزيد من إنتاج أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها، ونتيجة لذلك يمتاز الثوم بتذويب الجلطات الدموية

محاربة الأمراض المعدية

لقد استخدم الثوم منذ آلاف السنين كواق ومعالج للعديد من المشاكل الصحية، حيث يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، وغيرها من المواد المعروفة بقدرتها على محاربة العديد من أنواع الجراثيم، والفيروسات، وحتى العدوى الفطرية

بهذا تم إدخاله في إيجاد وصناعة العديد من المراهم والقطرات المعدة للعلاج الخارجي للفطريات والتهابات الأذن

معالجة الزكام

وُجد مؤخرًا أن الأفراد الذين يعانون من الزكام وتناولوا القليل من الثوم قد تم شفاؤهم بسرعة أكبر بالمقارنة مع الأفراد الذين عانوا من الزكام ولم يتناولوا الثوم ومكملاته

الوقاية من السرطان

يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة وخصائص أخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم، بل وتقلل من احتمال الإصابة بسرطان القولون، وسرطان المعدة، وسرطان البنكرياس، كذلك قد تمنع مكملات الثوم تطور الخلايا السرطانية لدى الأشخاص الذي عانى أحد أفراد عائلتهم في السابق من سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وسرطان الحلق

بالإضافة إلى ذلك يمتلك الثوم القدرة على محاربة العديد من أنواع الطفيليات خاصة الطفيليات المعوية والديدان

الحد من أعراض السكري

قد يحسن الثوم العديد من الأعراض والمضاعفات المصاحبة لداء السكري، مثل: مشاكل الكلى، أو الجهاز العصبي، ومشاكل شبكية العين، كذلك قد يقلل تناول الثوم من مستويات السكر، والكولسترول والدهنيات في الدم، الأمر الذي يساعد مرضى السكري بشكل كبير

تحسين الدورة الدموية للمرأة الحامل: فضلًا عن كونه يخفض ضغط الدم ويقلل من مستويات الكوليسترول لديها، وهذا أمر مهم لسلامة الحمل للأم وللجنين معًا وحتى بعد الولادة

زيادة وزن الأطفال عند ولادتهم: إن الثوم يؤثر على زيادة وزن الأطفال عند ولادتهم وبالأخص الذين كان من المتوقع أن يولدوا بوزن منخفض

التقليل من مخاطر مقدمات تسمم الحمل: إن تناول الثوم خلال الحمل يمكن أن يقلل من مخاطر مقدمات تسمم الحمل التي تسبب ارتفاع ضغط الدم والبروتين في البول.

التقليل من الشعور بالإرهاق خلال الحمل: يدمر البكتيريا والفطريات والفيروسات الضارة

علاج الالتهابات المهبلية: التي تتضمن متلازمة فرط الحساسية من الخمائر (Yeast hypersensitivity syndrome)، وداء المبيضات المزمن (Chronic candidiasis)

لكن كما هو الحال في أي مستحضر أو مكمل طبيعي فيجب التحدث مع الطبيب قبل استخدام الثوم لأغراض علاجية خلال الحمل أو خلال الرضاعة الطبيعية

فوائد الثوم للشعر

يعد الثوم علاجًا لتحسين نمو الشعر عبر استخدامه كمستحضر موضعي، ويساعد أيضًا على محاربة فقدان الشعر، كما يحتوي الثوم على العديد من العناصر الغذائية الضرورية للشعر والصحة العامة منها

الكبريت: يدخل في بناء العديد من البروتينات، منها الكيراتين الذي يتكون منه الشعر، ويذكر أنه مفيد للجلد والأظافر والأعصاب، ويمكن استخدامه كعلاج لمحاربة الصدفية والأكزيما

السيلينيوم (Selenium): يعمل السيلينيوم الموجود في الثوم مع فيتامين هـ على تحسين صحة الشعر، فهو يعزز من قدرة الجسم على استخدام هذا الفيتامين لتدمير الشوارد الحرة التي تتلف غشاء الخلايا

فيتامينات ب وفيتامين ج: يعد الثوم مصدرًا مهمًا لهذه الفيتامينات المهمة لصحة الشعر، حيث أن فيتامين ج يمنع الشعر من التقصف ويساعد في تعزيز إنتاج الكولاجين (Collagen)، والافتقار إلى فيتامين ب6 قد يؤدي إلى فقدان الشعر.

المعادن: الموجودة في الثوم تساعد في الحصول على شعر صحي، فعناصر كالكالسيوم، والنحاس، والحديد، والمنغنيز لها دورًا في بناء خلايا الشعر والبشرة ونموها، كما تعمل على حماية الشعر من التلف.

فوائد الثوم للجنس

الطعم الحار المميز في مذاق الثوم هو ما يثير رغبتك الجنسية، فالثوم يحتوي على الأليسين (Allicin) الذي يعتقد بأنه يعمل على زيادة تدفق الدم في الأعضاء الجنسية، وهذه النصيحة لا تنجح بين ليلة وضحاها، فأنت تحتاج وبوضوح لاستهلاك الثوم لمدة قد تصل إلى شهر كامل لجني ثمارها.

أما إن لم تكن تستطيع تحمل الثوم النيء فيمكنك تناولها على شكل كبسولات من ضمن المكملات الغذائية الموجودة في المتاجر المحلية للأغذية الصحية الطبيعية أو الصيدليات.

فوائد الثوم العلاجية

إضافة إلى ذلك فإن فوائد الثوم العلاجية قد تشمل

 

الحمية الغذائية: الأليسين، وهو المادة الفعالة في الثوم قد تساهم في تخفيف الوزن

صحة الكليتين: يعرف الثوم كمدر للبول، بل ويمكن أن يساهم في تذويب الحصى الكلوية

الجهاز التنفسي: قد يقوم الثوم بإزالة البلغم وتخفيف السعال المزعج

صحة الجلد: قد تساعد عصارة الثوم على التئام الجروح والالتهابات الجلدية المعدية عن طريق العلاج الموضعي.

طب النساء (Gynecology): يخفف الثوم من آلام الحيض وقد يعالج الالتهابات المهبلية المعدية.

ما هي كمية الثوم الموصى بتناولها؟

ترتبط كمية الثوم الموصى بتناولها يوميا بالمقاسات الشخصية لكل فرد على حدة، حيث تختلف من شخص لآخر، وينصح بشكل عام بتناول فص أو فصين من الثوم يوميًا، ولا ينصح بتناول الثوم على معدة فارغة لأنه قد يقوم بتحفيز عصارة المعدة مما يسبب قرحة المعدة والشعور بعدم الراحة.

ينصح بتناول الثوم الطازج قدر الإمكان، حيث أنه بعد حوالي ساعة من تقشيره يفقد العديد من المواد الفعالة الموجودة فيه من فعاليتها عند التعرض للهواء، ويجب الانتباه إلى أن حدوث مثل هذا الأمر أو غيره للثوم يمكن أن يضعف قدرته المضادة للبكتيريا، ولذلك يوصى بتناول الثوم النيء

Currently, garlic is widely used for several conditions linked to the blood system and heart, including atherosclerosis (hardening of the arteries), high cholesterol, heart attack, coronary heart disease, and hypertension.
Garlic is also used today by some people for the prevention of lung cancer, prostate cancer, breast cancer, stomach cancer, rectal cancer, and colon cancer.
It is important to add that only some of these uses are backed by research.
A study published in the journal Food and Chemical Toxicology warned that short-term heating reduces the anti-inflammatory effects of fresh raw garlic extracts. This may be a problem for some people who do not like or cannot tolerate the taste and/or odor of fresh garlic

Click Here
Click Here
Previous
Next

Garlic has been used all over the world for thousands of years. Records indicate that garlic was in use when the Giza pyramids were built, about 5,000 years ago.


Richard S. Rivlin wrote in the Journal of Nutrition that the ancient Greek physician Hippocrates (circa. 460-370 BC), known today as “the father of Western medicine,” prescribed garlic for a wide range of conditions and illnesses. Hippocrates promoted the use of garlic for treating respiratory problems, parasites, poor digestion, and fatigue.


The original Olympic athletes in Ancient Greece were given garlic – possibly the earliest example of “performance enhancing” agents used in sports.


From Ancient Egypt, garlic spread to the advanced ancient civilizations of the Indus Valley (Pakistan and western India today). From there, it made its way to China.


According to experts at Kew Gardens, England’s royal botanical center of excellence, the people of ancient India valued the therapeutic properties of garlic and also thought it to be an aphrodisiac. The upper classes avoided garlic because they despised its strong odor, while monks, “…widows, adolescents, and those who had taken up a vow or were fasting, could not eat garlic because of its stimulant quality.”
Throughout history in the Middle East, East Asia, and Nepal, garlic has been used to treat bronchitis, hypertension (high blood pressure), TB (tuberculosis), liver disorders, dysentery, flatulence, colic, intestinal worms, rheumatism, diabetes, and fevers.


The French, Spanish, and Portuguese introduced garlic to the New World.

The Health Benefits of Eating Garlic are:

Wards Off Cough and Cold

Raw garlic has the potential to ward off a cough and cold infections. Eating two crushed garlic cloves on an empty stomach has the maximum benefit. For kids and babies, hanging garlic cloves in a thread around their necks is supposed to relieve congestion symptoms.

Good for Cardiac Health

Allicin, a compound found in garlic stops the oxidizing of LDL (bad cholesterol). This reduces cholesterol levels and improves heart health. Regular consumption of garlic reduces the incidence of blood clots and thus helps prevent thromboembolism. Garlic also lowers the blood pressure so is good for patients with hypertension. Read more on how to control high blood pressure
Also Read: 2o Essential tips for a Healthy Heart

Improves Brain Functioning

Garlic promotes brain health because of its antioxidant and anti-inflammatory properties. It is effective against neurodegenerative diseases like Alzheimer’s and dementia. Also, read more on best brain foods to include in your diet.

Improves Digestion

Digestive problems improve with the inclusion of raw garlic in the diet. It benefits the intestines and reduces inflammation. Eating raw garlic helps to clear out intestinal worms. The good thing is that it destroys the bad bacteria and protects the good bacteria in the gut.

Balances Blood Sugar

Those who suffer from diabetes observe their blood sugar levels regulating on the consumption of raw garlic. Also, read 10 harmful effects of sugar

Boosts Immunity

Garlic protects against free radicals and prevents damage to the DNA. Zinc in garlic promotes immunity. Vitamin C helps to fight off infections. It is very beneficial against eye and ear infections as it has antimicrobial properties.

Improves Skin Health

Garlic helps prevent acne and lightens acne scars. Cold sores, psoriasis, rashes, and blisters can all benefit from the application of garlic juice. It also protects against UV rays and therefore prevents ageing.
Read More: 7 Home Remedies for Glowing Skin

Prevents Cancer and Peptic Ulcer

Because of a high amount of antioxidants, garlic protects the body against lung, prostate, bladder, stomach, liver and colon cancer. The antibacterial action of garlic prevents peptic ulcers as it eliminates the contagion from the gut.

Good for Weight Loss

Garlic reduces the expression of genes responsible for the formation of adipose cells which store fat. It also increases thermogenesis in the body and leads to burning of more fat and lowering of LDL (bad cholesterol).